🏠 مشروع سكن .. قلوب متآلفة
“حين تسكن القلوب … يسكن الوطن” من رحم الحاجة إلى دفء الوعي والحماية، ولد “سكن” ليكون الحضن الذي يحتضن الأسرة ويمنحها مفاتيح الطمأنينة.
📋 نبذة عن المشروع
تأسس مشروع “سكن” في عام 2007م (1427هـ) كمبادرة بحرينية رائدة تنطلق من مظلة جمعية الإصلاح. يسعى المشروع إلى تعزيز التماسك الأسري من منطلق ديني وإنساني أصيل، مستجيباً لحاجة كل بيت إلى الوعي والاستقرار. يمتد أثر “سكن” اليوم ليتجاوز القاعات التقليدية، واصلاً إلى المدارس، المجالس، والفضاء الرقمي.
رؤيتنا
أسرة مستقرة … مجتمع أقوى
رسالتنا
تقديم برامج متميزة من خلال نشر مفاهيم الثقافة الأسرية المستمدة من الشريعة الإسلامية، لتعزيز التماسك الأسري.
التثقيف والتمكين: تسليح الأسرة بالمعرفة والأدوات اللازمة.
الاستدامة: بناء أثر مستدام يمتد عبر الأجيال.
المهنية والاحترافية: تقديم خدمات تخصصية بمعايير عالية.
المرونة والابتكار: ابتكار حلول مرنة تواكب تحديات العصر.
المسؤولية المجتمعية: التزام أصيل تجاه تنمية المجتمع واستقراره.
يقدم مشروع “سكن” منظومة متكاملة من المبادرات النوعية التي تُمثّل نبض حياة لكل بيت بحريني:
تأهيل المقبلين على الزواج: دورات تخصصية لبناء أسس متينة قبل صخب الحياة.
برامج الدعم النفسي والتربوي: إرشادات ومساندة تخصصية للأسر.
ورش ومحاضرات جماهيرية: نشر الثقافة الأسرية على نطاق مجتمعي واسع.
حملات مجتمعية هادفة: وتضم حملات (قلوب متألفة، فطرة، أسر مطمئنة، تعزيز المسؤولية الأسرية).
مشاريع وإصدارات نوعية: * مشروع “هديتي” (هدية زواج نوعية).
بطاقات “جوى” المبتكرة لتعزيز العلاقة بين الزوجين.
إصدارات “إضاءات على الطريق” التوعوية.
المشاركات العلمية: تقديم أوراق عمل متخصصة في مؤتمرات محلية وإقليمية.
يسير مشروع “سكن” بناءً على أربعة مرتكزات رئيسية تضمن شمولية الأثر:
المرتكز الديني والثقافي: قيم أصيلة مستمدة من الشريعة الإسلامية السمحة.
المرتكز الاجتماعي والتربوي: التركيز على بناء أسرة متماسكة وحفظ الأجيال.
المرتكز الوقائي والتوعوي: استباق التحديات ونشر الوعي لحماية كينونة الأسرة.
المرتكز التشاركي: بناء شراكات استراتيجية يمتد أثرها في عمق المجتمع.